في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ فَأَنَّىٰ تُسۡحَرُونَ} (89)

53

( سيقولون : لله )فما لهم يصرفون عن عبادة الله ? وما لعقولهم تنحرف وتتخبط كالذي مسه السحر : ( قل : فأنى تسحرون ? ) .

ألا إنه الاضطراب والتخبط الذي يصاب به المسحورون !

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ فَأَنَّىٰ تُسۡحَرُونَ} (89)

تُسحَرون : تخدعون عن الحق ، لأن السحر تمويه وتخييل وخداع .

ثم أجاب عن هذا السؤال قبل أن يجيبوا فقال :

{ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فأنى تُسْحَرُونَ } .

إنهم سيقرون بالحقيقة ويقولون كل شيء لله ، فقل لهم : إذنْ كيف تُخدعون وتُصْرَفون عن هذه الحقائق الثابتة ، وتنصرفون عن طاعة الله ! !

قراءات :

قرأ أبو عمرو : سيقولون الله . والباقون : سيقولون لله .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ فَأَنَّىٰ تُسۡحَرُونَ} (89)

شرح الكلمات :

{ فأنى تسحرون } : أي كيف تخدعون وتصرفون عن الحق .

المعنى :

ولما لم يكن لهم أن يقولوا غير الله ، أخبر تعالى أنهم سيقلون الله أي هو الذي بيده ملكوت كل شيء وهي لله خلقاً وملكاً وتصرفاً إذاً قل لهم { فأنى تسحرون ؟ } أي كيف تخدعون فتصرفون عن الحق فتعبدون غير الخالق الرازق ، وتنكرون على الخالق إحياء الأموات وبعثهم وهو الذي أحياهم أولاً ثم أماتهم ثانياً فكيف ينكر عليه إحياءهم مرة أخرى .