في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ} (79)

69

( والذي هو يطعمني ويسقين . وإذا مرضت فهو يشفين ) . . فهي الكفالة المباشرة الحانية الراعية ، الرفيقة الودود ، يحس بها إبراهيم في الصحة والمرض . ويتأدب بأدب النبوة الرفيع ، فلا ينسب مرضه إلى ربه - وهو يعلم أنه بمشيئة ربه يمرض ويصح - إنما يذكر ربه في مقام الإنعام والإفضال إذ يطعمه ويسقيه . . ويشفيه . . ولا يذكره في مقام الابتلاء حين يبتليه .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ} (79)

" والذي هو يطعمني ويسقين " أي يرزقني . ودخول " هو " تنبيه على أن غيره لا يطعم ولا يسقي ، كما تقول : زيد هو الذي فعل كذا ، أي لم يفعله غيره .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ} (79)

{ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ } الله سبحانه الذي أنزل من بركات السماء ماء فأخرج به من خيرات الأرض طعاما نأكله وشرابا نشربه .