في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَقُلۡ إِنِّيٓ أَنَا ٱلنَّذِيرُ ٱلۡمُبِينُ} (89)

85

( وقل : إني أنا النذير المبين ) . .

فذلك هو طريق الدعوة الأصيل . . ويفرد الإنذار هنا دون التبشير لأنه الأليق بقوم يكذبون ويستهزئون ، ويتمتعون ذلك المتاع البراق ، ولا يستيقظون منه لتدبر الحق الذي تقوم عليه الدعوة ، وتقوم عليه الساعة ، ويقوم عليه الكون الكبير .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَقُلۡ إِنِّيٓ أَنَا ٱلنَّذِيرُ ٱلۡمُبِينُ} (89)

لمَّا لم يكن بنفسه وكان قائماً بحقه - سبحانه وتعالى - سَلّمَ له أن يقول : إني وأنا . وفي الخبر : أن جابراً دَقَّ عليه الباب ، فقال : " مَنْ ؟ " قال : أنا . . . فقال النبي عليه السلام : " أنا أنا " . . كأنه كرهها .

ويقال : قُلْ لا حدَّ لاستهلاكك فينا ، سلَّمنا أن تقول : إني أنا ، لما كنتَ بنا ولنا .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَقُلۡ إِنِّيٓ أَنَا ٱلنَّذِيرُ ٱلۡمُبِينُ} (89)

{ وقل إني أنا النذير المبين } أي : قم بما عليك من النذارة وأداء الرسالة والتبليغ للقريب والبعيد والعدو والصديق ، فإنك إذا فعلت ذلك فليس عليك من حسابهم من شيء ، وما من حسابك عليهم من شيء .