في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ} (75)

57

لا يفتر لحظة ، ولا يبرد هنيهة . ولا تلوح لهم فيه بارقة من أمل في الخلاص ، ولا كوة من رجاء بعيد . فهم فيه يائسون قانطون :

( لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون ) . .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ} (75)

الإبلاس من الخيبة ويدل ذلك على أن المؤمنين لا يأس لهم فيها ، وإن كانوا في بلائهم فهم على وصف رجائهم ؛ يعدون أيامهم إلى أن ينتهي حسابهم .

ولقد قال الشيوخ : إنَّ حالَ المؤمن في النار - من وجهٍ - أرْوَحُ لقلبه من حاله في الدنيا ؛ فاليومَ - خوفُ الهلاك ، وغداً - يقينُ النجاة ، وأنشدوا :

عيبُ السلامةِ أنَّ صاحبَها *** متوقِّعٌ لقواصم الظَّهْرِ

وفضيلةُ البلوى تَرَقُّبُ أهلِها *** - عقبَ الرجاء - مودةَ الدهر

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ} (75)

74

المفردات :

لا يفتر عنهم : لا يخفف عنهم ، من : فترت عنه الحمى ، أي : سكنت قليلا .

مبلسون : آيسون من تخفيف العذاب ، من الإبلاس وهو الحزن من شدة اليأس .

التفسير :

75- { لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون } .

لا يخفف عنهم العذاب لحظة ، وهم آيسون من كل أمل أو رجاء في رفع العذاب عنهم أو تخفيفه ، وهذه أسوأ الحالات أن يفقد الإنسان الأمل والرجاء ، فيصبح مبلسا يائسا حزينا قد دهمه الإحباط والخوف .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ} (75)

وما يكون فيه الكفار من العذاب الدائم الذي لا يخفّف عنهم أبدا ، وهم في حُزنٍ لا ينقطع .