في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ} (62)

10

ولكن موسى الذي تلقى الوحي من ربه ، لا يشك لحظة وملء قلبه الثقة بربه ، واليقين بعونه ، والتأكد من النجاة ، وإن كان لا يدري كيف تكون . فهي لا بد كائنة والله هو الذي يوجهه ويرعاه .

( قال : كلا إن معي ربي سيهدين ) .

كلا . في شدة وتوكيد . كلا لن نكون مدركين . كلا لن نكون هالكين . كلا لن نكون مفتونين . كلا لن نكون ضائعين ( كلا إن معي ربي سيهدين )بهذا الجزم والتأكيد واليقين .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ} (62)

52

المفردات :

كلا : لن يدركوكم

التفسير :

62-{ قال كلا إن معي ربي سيهدين }

أي : قال موسى لقومه : كلا ، لن يدركنا فرعون ، ولن نهلك غرقا في البحر ، ولن نهلك قتلا على يد فرعون ، فقد وعدني الله بالنجاة والهداية ، وهو نعم المولى ونعم النصير ، ومن وجد الله وجد كل شيء ، ومن فقد الله فقد كل شيء ، بهذا اليقين والثقة في النصر قال موسى : { كلا إن معي ربي سيهدين } .

ولم يكن يعلم حتى هذه اللحظة ، ما هي وسيلة النجاة .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ} (62)

ف { قَالَ } موسى ، مثبتا لهم ، ومخبرا لهم بوعد ربه الصادق : { كُلا } أي : ليس الأمر كما ذكرتم ، أنكم مدركون ، { إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ } لما فيه نجاتي ونجاتكم .