في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ} (15)

ولقد أجابه الله إلى طلبه في الإنظار ، ولكن إلى ( يوم الوقت المعلوم ) كما جاء في السورة الأخرى . وقد وردت الروايات : أنه يوم النفخة الأولى التي يصعق فيها من في السماوات والأرض - إلا من شاء الله - لا يوم يبعثون . .

/خ25

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ} (15)

المفردات :

المنظرين : الممهلين المؤخرين .

التفسير :

قال إنك من المنظرين .

أي : إنك من الممهلين ، لا إلى يوم البعث ولكن إلى يوم الصعق ، قيل : الحكمة في إنظاره ؛ ابتلاء العباد ؛ ليعرف من يطيعه ممن يعصيه .

جاء في تفسير أبي السعود : ( أي : إنك من جملة الذين أخرت آجالهم أزلا حسبما تقتضيه الحكمة التكوينية ، إلى وقت فناء غير ما استثناه الله تعالى من الخلائق ، وهو النفخة الأولى ، لا إلى وقت البعث الذي هو المسئول ) ( 34 ) .

وقال ابن كثير : أجابه الله تعالى إلى ما سأل ، لما له في ذلك من الحكمة والإرادة والمشيئة ، التي لا تخالف ولا تمانع ولا معقب لحكمه ، وهو سريع الحساب .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ} (15)

وقوله : { قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ } معناه : قال الله - تعالى - له : إنك من المؤخرين إلى يوم الوقت المعلوم كما جاء في قوله - تعالى - : { قَالَ رَبِّ فأنظرني إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ المنظرين إلى يَوْمِ الوقت المعلوم } وهو - على الراجح - وقت النفخة الأولى فيموت كما يموت غيره . وقيل : المراد به الوقت المعلوم في علم الله أنه يموت فيه .

قال ابن كثير : أجابه الله - تعالى - إلى ما سأل . لما له في ذلك من الحكمة والإرادة والمشيئة التي لا تخالف ولا تمانع ولا معقب لحكمه وهو سريع الحساب

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ} (15)

قوله : { قال أنظرني إلى يوم يبعثون } سأل إبليس ربه أن يمهله ولا يميته { إلى يوم يبعثون } والمراد في ظاهر الآية : أنه يوم البعث الذي يبعث الله فيه ذرية آدم من الموت وذلك بعد النفخة الثانية هكذا طلب إبليس . لكن الله ما أمهله إلى يوم النفخة الثانية حيث البعث بل أمهله إلى يوم النفخة الأولى حيث الموت والفناء . وقد سأل إبليس ذلك ليجد لنفسه من الفسحة ما يستطيع خلالها إشفاء غليله بإغواء بني آدم وتضليلهم فيفسقون عن أمر الله فيكون بذلك قد أخذ لنفسه الثأر من آدم وذريته .