تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ} (97)

{ ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون } لك من التكذيب والاستهزاء ، فنحن قادرون على استئصالهم بالعذاب ، والتعجيل لهم بما يستحقون ، ولكن الله يمهلهم ولا يهملهم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ} (97)

ولما كان صدعه صلى الله عليه وعلى آله وسلم بذلك على حد من المشقة عظيم وإن أريح من المستهزئين ، لكثرة من بقي ممن هو على مثل رأيهم ، قال يسليه ويسخي بنفسه فيه : { ولقد نعلم } أي تحقق وقوع علمنا على ما لنا من العظمة { أنك } أي على ما لك من الحلم وسعة البطان { يضيق صدرك } أي يوجد ضيقه ويتجدد { بما يقولون } عند صدعك لهم بما تؤمر ، في حقك من قولهم : { ياأيها الذي نزل عليه الذكر } إلى آخره ، وفي حق الذي أرسلك من الشرك والصاحبة والولد وغير ذلك