تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ} (58)

ولهذا قال هنا : { وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ } أي : بئس المطر مطرهم وبئس العذاب عذابهم لأنهم أنذروا وخوفوا فلم ينزجروا ولم يرتدعوا فأحل الله بهم عقابه الشديد .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ} (58)

" وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين " أي من أنذر فلم يقبل الإنذار . وقد مضى بيان هذا في " الأعراف " {[12308]} و " هود " {[12309]} .


[12308]:راجع ج 7 247 طبعة أولى أو ثانية.
[12309]:راجع ج 9 ص 81 وما بعدها طبعة أولى أو ثانية.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ} (58)

قوله : { وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ } أمطرهم الله بالحجارة تهوي عليهم من السماء فتشدخهم وتحطمهم حتى هلكوا ، فساء ذلك المطر ، مطر الذين أنذرهم الله عقابه فلم يقبلوا الإنذار ولم يزدجروا .