تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ} (37)

{ 37 - 41 } { وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى *إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى * أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي * إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى * وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي }

لما ذكر منته على عبده ورسوله ، موسى بن عمران ، في الدين ، والوحي ، والرسالة ، وإجابة سؤاله ، ذكر نعمته عليه ، وقت التربية ، والتنقلات في أطواره فقال : { وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى }

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ} (37)

{ ولقد مننا عليك مرة أخرى } قبل هذه وهي { إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى } أي ألهمناها ما يلهم الإنسان من الصواب وهو إلهام الله تعالى إياها

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ} (37)

ولما كان إنجاؤه من يد{[49132]} فرعون حيث ولد في السنة التي يذبح فيها الأبناء - {[49133]}قالوا : وهي الرابعة من ولادة{[49134]} هارون عليه السلام - بيد فرعون وفي بيته أمراً عظيماً ، التفت إلى مقام العظمة مذكراً له بذلك {[49135]}تنويراً لبصيرته وتقوية لقلبه{[49136]} ، إعلاماً بأنه ينجيه منه الآن ، كما أنجاه في ذلك الزمان ، ويزيده بزيادة السن والنبوة خيراً ، فيجعل عزه{[49137]} في هلاكه كما جعل إذ ذاك عزه في وجوده فقال : { ولقد مننا } {[49138]}أي أنعمنا إنعاماً مقطوعاً{[49139]} به {[49140]}على ما{[49141]} يليق بعظمتنا { عليك{[49142]} } فضلاً منا { مرة أخرى* } {[49143]}غير هذه{[49144]} ؛


[49132]:في مد: ولد.
[49133]:العبارة من هنا إلى "عليه السلام" ساقطة من ظ.
[49134]:في مد: مولد .
[49135]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49136]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49137]:بهامش ظ: الضمير في قوله "عزه" يرجع لموسى أي يجعل عز موسى في هلاك فرعون.
[49138]:العبارة من هنا إلى "بعظمتنا" ساقطة من ظ.
[49139]:من مد، وفي الأصل: مقطوع.
[49140]:في مد: كما.
[49141]:في مد: كما.
[49142]:تقدم في الأصل على "أنعمنا" والترتيب من مد.
[49143]:من ظ ومد وفي الأصل: غيره.
[49144]:من ظ ومد، وفي الأصل: غيره.