تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{۞قُلۡ كُونُواْ حِجَارَةً أَوۡ حَدِيدًا} (50)

{ قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ } أي : يعظم { فِي صُدُورِكُمْ } لتسلموا بذلك على زعمكم من أن تنالكم قدرة الله أو تنفذ فيكم مشيئته ، فإنكم غير معجزي الله في أي حالة تكونون وعلى أي وصف تتحولون ، وليس لكم في أنفسكم تدبير في حالة الحياة وبعد الممات .

فدعوا التدبير والتصريف لمن هو على كل شيء قدير وبكل شيء محيط .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞قُلۡ كُونُواْ حِجَارَةً أَوۡ حَدِيدًا} (50)

{ قل كونوا حجارة أو حديدا } الآية معناها يقول قدروا أنكم لو خلقتم من حجارة أو حديد أو كنتم الموت الذي هو أكبر الأشياء في صدوركم لأماتكم الله ثم أحياكم لأن القدرة التي بها أنشأكم بها يعيدكم وهذا معنى قوله { فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم } خلقكم { أول مرة فسينغضون إليك رؤوسهم } يحركونها تكذيبا لهذا القول { ويقولون متى هو } أي الإعادة والبعث { قل عسى أن يكون قريبا } يعني هو قريب