تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (121)

105

المفردات :

لآية : عبرة شاعت وتواترت .

التفسير :

121- { إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين }

إن فيما تقدم من هلاك الكافرين ونجاة المؤمنين ، لعظة عظيمة وعبرة لمن تدبر وتفكر ، وما كان أكثر قوم نوح بمؤمنين ، ولذلك استحقوا الهلاك وعقوبة السماء ، وفي هذا تهديد لأهل مكة : أن أفيقوا وتنبهوا ، وآمنوا حتى لا يصيبكم ما أصاب المكذبين من الأمم قبلكم .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (121)

{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لايَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم } الكلام فيه نظير الكلام فيما تقدم ، وكذا الكلام في قوله تعالى :

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (121)

قوله : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآية وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ } أي فيما فعل الله بقوم نوح من إهلاكهم بالطوفان ، وتنجية المؤمنين مع نوح ، عبرة وعظة لمن يتعظ ويعتبر . وهذه هي سنة الله في المجرمين الذين يحادون الله ورسوله ويتيهون في الأرض كفرا وضلالا ، أن يصار بهم إلى الهلاك والتدمير ثم الخسران في الآخرة وسوء المصير { وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ } لم يؤمن مع نوح إلا نفر قليل ، فكان أكثرهم كافرين { وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ }