فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (121)

{ إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين } إن في إهلاك الطاغين الذين هو أظلم وأطغى ، وإغراقهم بطوفان ما غادر شيئا ولا أبقى ، وإنجاء الله تعالى المؤمنين وما كانوا إلا فئة قليلة ، إن في تدبيرنا هذا لعلامة على حكمتنا واقتدارنا مهما كثر أعداء الدين وقل أهل اليقين الصادقين