تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ} (39)

38

39 ، 40-{ وقيل للناس هل أنتم مجتمعون*لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين }

طلب فرعون من الناس التجمع والتجمهر ، بأساليب الدعاية والدعوة ، وإثارة النعرة والعصبية ، فالاجتماع مؤازرة للسحرة وانتماء لهم ، لا للحق في حد ذاته ، أي : وقال قائلهم : إنا نرجو أن يتغلب السحرة ، فنستمر على دينهم ، ولا نتبع دين موسى ، ولعل مهارشة النوادي الرياضية ، والاتجاهات الفكرية والدينية والعلمانية ، مما يشغل الجماهير ويمتص اهتماماتها ، أمر مرغوب محبوب لدى القيادات السياسية في الماضي والحاضر .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ} (39)

{ وَقِيلَ لِلنَّاسِ } استبطاء لهم في الاجتماع وحثا على التبادر إليه { هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ } في ذلك الميقات فالاستفهام مجاز عن الحث والاستعجال كما في قول تأبط شرا :

هل أنت باعث دينار لحاجتنا *** أو عبد رب أخا عون بن مخراق

فإنه يريد ابعث أحدهما إلينا سريعاً ولا تبطىء به .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ} (39)

قوله : { وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ ( 39 ) لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ } بعث فرعون جنوده وأعوانه في المدائن لترغيب الناس وتحضيضهم على الاجتماع والتلاقي في يوم الزينة ، يوم المناظرة الكبرى بين الحق الذي يدعو إليه موسى وأخوه وحيدين ، ليس لهما من ظهير ولا نصير سوى الله ذي الملكوت والجبروت ، وبين الباطل الهائج المنتفش ومن ورائه الطاغية المغرور فرعون ومن ورائه أتباعه وأشياعه من الأعوان والمنافقين والرعاع . وقد تنادى هؤلاء فيما بينهم قائلين : { لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ }