تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{أَنۡ أَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ} (17)

10

{ أن أرسل معنا بني إسرائيل }

أي : أطلقهم من إسارك وقبضتك وقهرك وتعذيبك ، وكان بنو إسرائيل أهل دين ، هو دين التوحيد من أيام إبراهيم وإسحاق ويعقوب ويوسف عليهم السلام ، لكن هذا الدين كان قد بهت في نفوسهم ، وفسدت عقائدهم ، فأرسل الله إليهم موسى لينقذهم من ظلم فرعون ، ويعيد تربيتهم على دين التوحيد .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{أَنۡ أَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ} (17)

و { أن } في قوله تعالى : { أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِى إسرائيل } مفسرة لتضمن الإرسال المفهوم من الرسول معنى القول ، وجوز أبو حيان كونها مصدرية على معنى أنا رسوله عز وجل بالأمر بالإرسال وهو بمعنى الإطلاق والتسريح كما في قولك : أرسلت الحجر من يدي وأرسل الصقر ، والمراد خلهم يذهبوا معنا إلى فلسطين وكانت مسكنهما عليهما السلام ، وكان بنو إسرائيل قد استعبدوا أربعمائة سنة وكانت عدتهم حين أرسل موسى عليه السلام ستمائة وثلاثين ألفاً على ما ذكره البغوي .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{أَنۡ أَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ} (17)

{ أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ } فكف عنهم عذابك وارفع عنهم يدك ليعبدوا ربهم ويقيموا أمر دينهم