تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (220)

220-{ إنه هو السميع العليم }

إنه سبحانه سميع لجميع العباد بجميع اللغات ، عليم بكل ما يحدث في هذا الكون ، عليم بأفعال عباده وحركاتهم وسكناتهم ، قال تعالى : { وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه . . } [ يونس : 61 ] .

وقصارى ذلك ، أنه هو القادر على نفعكم وضركم ، فهو الذي يجب أن تتوكلوا عليه ، وهو الذي يكفيكم ما أهمكم .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (220)

{ إِنَّهُ هُوَ السميع } بكل ما يصح تعلق السمع به ويندرج فيه ما يقوله صلى الله عليه وسلم { العليم } بكل ما يصح تعلق العلم به ويندرج فيه ما يعمله أو ينويه عليه الصلاة والسلام ، وفي الجملة الاسمية إشارة إلى أنه سبحانه متصف بما ذكر أزلاً وأبداً ولا توقف لذلك على وجود المسموعات والمعلومات في الخارج ، والحصر فيها حقيقي أي هو تعالى كذلك لا غيره سبحانه وتعالى .

وكأن الجملة متعلقة بالجملتين الواقعتين في حيز الجزاء جيء بها للتحريض على القول السابق والتوكل ، وجوز أن تكون متعلقة بما في حيز الصلة المراد منها التحريض على إيقاع الأقوال والأفعال التي في الصلاة على أكمل وجه فتأمل .