الجبلّة : " بكسر الجيم والباء وتشديد اللام ، وبضمهما وتشديد اللام " ، الخِلقة والطبيعة .
184-{ واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين } .
راقبوا الله الذي خلقكم ، وخلق الأجيال الكثيرة قبلكم من عهد آدم ، وقد أهلك الضالين ، وأعز المؤمنين ، فراقبوه وابتعدوا عن طاعة الشيطان ، فهو الذي أغوى الضالين ، وتسبب في هلاكهم .
قال تعالى : { ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون } [ يس : 62 ] .
{ واتقوا الذي خَلَقَكُمْ والجبلة الاولين } أي وذوي الجبلة أي الخلقة والطبيعة أو والمجبولين على أحوالهم التي بنوا عليها وسبلهم التي قيضوا لسلوكها المتقدمين عليكم من الأمم ، وجاء في رواية عن ابن عباس أن الجبلة الجماعة إذا كانت عشرة آلاف كأنها شبهت على ما قيل بالقطعة العظيمة من الجبل ، وقيل : هي الجماعة الكثيرة مطلقاً كأنها شبهت بما ذكر أيضاً .
وقرأ أبو حصين . والأعمش . والحسن بخلاف عنه { الجبلة } بضم الجيم والباء وشد اللام . وقرأ السلمي { الجبلة } بكسر الجيم وسكون الباء كالخلقة ، وفي نسخة عنه بفتح الجيم وسكون الباء قيل وتشديد اللام في القراءتين للمبالغة .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.