تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ} (26)

19

26- والذين يصدّقون بيوم الدين .

والذين يوقنون بيوم الجزاء يقينا صادقا لا شك فيه ، كأنهم يرون القيامة ، ويشاهدون الحساب والجزاء ، وهذا يدفعهم إلى العمل الصالح والسلوك الحميد ، لأن الكثيرين يصدّقون بيوم الدين لكن من ترجم التصديق إلى سلوك وعمل هو الفائز ، بتجنبه الحرام ، وإقباله على الطاعات ، وبعده عن المنهيات ، وتجنّبه للشبهات ، وانشغاله بمرضاة ربه .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ} (26)

{ والذين يُصَدّقُونَ بِيَوْمِ الدين } المراد التصديق به بالأعمال حيث يتعبون أنفسهم في الطاعات البدنية طمعاً في المثوبة الأخروية لأن التصديق القلبي عام لجميع المسلمين لا امتياز فيه لأحد منهم وفي التعبير بالمضارع دلالة على أن التصديق والأعمال تتجدد منهم آناً فآناً .