{ فلما جاء آل لوط المرسلون*قال إنكم قوم منكرون } .
تبدأ من هنا قصة الملائكة مع لوط عليه السلام ، أي : لما انتهت مهمة الملائكة مع إبراهيم عليه السلام وبشروه بالولد ، ذهبوا إلى لوط عليه السلام في قرية سدوم ، فأنكرهم لوط ولم يعرفهم ، وقال لهم : من أي الأقوام أنتم ؟ ! ولأي غرض جئتم ؟ ! .
أي : إنكم قوم غير معروفين لدي ، تنكركم نفسي ، قيل : أنكر حالتهم ، وخاف عليهم من إساءة قومه ؛ لما رآهم شبانا مردا حسان الوجوه ، ونحو الآية قوله تعالى : { ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب } . ( هود : 77 ) .
{ فلما جاء آل لوط المرسلون*قال إنكم قوم منكرون } .
تبدأ من هنا قصة الملائكة مع لوط عليه السلام ، أي : لما انتهت مهمة الملائكة مع إبراهيم عليه السلام وبشروه بالولد ، ذهبوا إلى لوط عليه السلام في قرية سدوم ، فأنكرهم لوط ولم يعرفهم ، وقال لهم : من أي الأقوام أنتم ؟ ! ولأي غرض جئتم ؟ ! .
أي : إنكم قوم غير معروفين لدي ، تنكركم نفسي ، قيل : أنكر حالتهم ، وخاف عليهم من إساءة قومه ؛ لما رآهم شبانا مردا حسان الوجوه ، ونحو الآية قوله تعالى : { ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب } . ( هود : 77 ) .
{ قال إنكم قوم } أي أقوياء { منكرون * } لا بد أن يكون عن إتيانكم إلى هذه البلدة شر كبير لأحد من أهل الأرض ، وهو معنى{ سيء بهم }[ العنكبوت :33 ] الآية ، فقدم حكاية إنكاره إياهم وإخبارهم عن العذاب لمثل ما تقدم في قصة إبراهيم عليه السلام من الزجر عن قولهم { لو ما تأتينا بالملائكة } المحتمل لإرادة جميع الملائكة { إن كنت من الصادقين } تعريفاً لهم بأن بعض الملائكة أتوا من كانا أكمل أهل ذلك الزمان على أجمل صور البشر ، مبشرين لهما ، ومع ذلك خافهم كل منهما ، فكيف لو كان منهم جمع كثير ؟ أم كيف لو كانوا على صورهم ؟ أم كيف لو كان الرائي لهم غيرهما ؟ أم كيف لو كان كافراً
{ يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجراً محجوراً }[ الفرقان : 22 ] ويجوز أن يكون قوله لهم هذه المقالة إنما كان عند إخبارهم له بأنهم رسل الله ، ويكون المعنى حينئذ أنكم لستم على صفة الآتي بالوحي ، فقد اشتد على أمركم ، لكوني لا أعرفكم مع الاستيحاش منكم ، وذلك بعد محاورته لقومه ثم مقارعتهم عنهم ، فكان خائفاً عليهم ، فلما أخبروه أنهم ملائكة خاف منهم أن يكونوا أتوا بشيء يكرهه ، وقد تقدم آنفاً أن الإخبار عما كان في حين من الأحيان لا يضر تقديم بعضه على بعض ولا إسقاط بعض وذكر آخر ، ولم يزد هنا الحرف الذي أصله المصدر ، وهو " أن " كما في العنكبوت ، لأن استنكاره لهم وإن كان مرتباً على مجيئهم إلا أنه ليس متصلاً بأوله بخلاف المساءة .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.