تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالُواْ لَا تَوۡجَلۡ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ} (53)

49

{ قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم } .

أي : قالت الملائكة لإبراهيم : لا تخف ؛ لقد جئنا إليك من أجل البشرى بغلام ذي علم وفطنة ، وفهم لدين الله ، وسيكون له شأن ؛ لأنه سيصير نبيا ، ونحو الآية قوله تعالى : { وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين } . ( الصافات : 112 ) .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالُواْ لَا تَوۡجَلۡ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ} (53)

ولما أخبر أنه أخبرهم بوجله منهم ، تشوف السامع إلى جوابهم فقال : { قالوا } مريدين أمنه : { لا توجل } والوجل : اضطراب النفس لتوقع ما يكره ؛ ثم عللوا ذلك بقولهم مؤكدين لقلع ما في نفسه من الوجل المنافي للبشرى { إنا نبشرك بغلام } أي ولد ذكر هو في غاية القوة وليس هو كأولاد الشيوخ ضعيفاً . ولما كان خوفه لخفاء أمرهم عليه ، كان للوصف بالعلم في هذا السياق مزيد مزية فقالوا : { عليم * }