تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (59)

49

{ إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين } .

لقد أمرهم الله بإهلاك المجرمين ، الذين يرتكبون المنكر واللواط والشذوذ علنا ، دون تأسف أو ندم . وأمر سبحانه وتعالى بنجاة المؤمنين جميعا ، الذين آمنوا بلوط عليهم السلام ، فهم أهله .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (59)

ولما كان إرسالهم للعذاب ، قالوا مستثنين من الضمير في { مجرمين } أي قد أجرموا كلهم إجراماً عظيماً { إلا آل لوط } فاستثنوهم من أن يكونوا مجرمين ، المستلزم لكونهم ما أرسلوا لتعذيبهم ، فكان ذلك محركاً للنفس إلى السؤال عن حالهم ، فإنهم ممن وقع الإرسال بسببه ، فأجابوا بقولهم : { إنا لمنجوهم } أي تنجية عظيمة بتدريج الأسباب على العادة { أجمعين إلا امرأته } .