تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡهَا فَإِنۡ عُدۡنَا فَإِنَّا ظَٰلِمُونَ} (107)

101

107 - رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ .

لقد اعترفوا بخطئهم تمهيدا لرجائهم من الله أن يعيدهم إلى الدنيا مرة أخرى ؛ حتى يصدقوا المرسلين ويؤمنوا بالله رب العالمين ، وما لهم لا يؤمنون وقد شاهدوا عذاب النار وذاقوا ويلها وسعيرها ، لذلك قالوا :

فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ .

أي : فإن عدنا إلى التكذيب والجحود والعدوان ؛ فإنا متجاوزون الحد في الظلم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡهَا فَإِنۡ عُدۡنَا فَإِنَّا ظَٰلِمُونَ} (107)

ولما تضمن هذا الإقرار الاعتذار ، وكان ذلك ربما سوغ الخلاص ، وصلوا به قولهم : { ربنا } يا من عودنا بالإحسان { أخرجنا منها } أي النار تفضلاً منك على عادة فضلك ، وردّنا إلى دار الدنيا لنعمل ما يرضيك { فإن عدنا } إلى مثل تلك الضلالات { فإنا ظالمون* }