تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗا} (88)

{ وقالوا اتخذ الرحمن ولدا ( 88 ) لقد جئتم شيئا إدّا ( 89 ) تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدّا ( 90 ) أن دعوا للرحمن ولدا ( 91 ) وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا ( 92 ) إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا ( 93 ) لقد أحصاهم وعدهم عدّا ( 94 ) وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ( 95 ) }

التفسير :

88- { وقالوا اتخذ الرحمن ولدا } .

تأتي هذه الآيات في الرد على اليهود الذين قالوا : عزير ابن الله ، والنصارى الذين قالوا : المسيح ابن الله ، والمشركون الذين قالوا : الملائكة بنات الله ، تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا .

{ وقالوا اتخذ الرحمن ولدا } .

لما قرر سبحانه وتعالى في هذه السورة الشريفة عبودية عيسى عليه السلام ، وذكر : خلقه من مريم بلا أب ، شرع في الإنكار على من زعم أن لله ولدا ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .

وتحدثت الآيات عن فظاعة هذا العدوان الذي يرتجف له ضمير الكون ، وتنشق من هوله السماء والأرض ، وتميد الجبال ؛ فالكون كله خاضع لله تعالى خضوع القهر والغلبة ؛ يحس بهذا العدوان من بني آدم ؛ ويغضب ويرتجف ، كما يرتجف كل عضو في الإنسان عندما يغضب .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗا} (88)

شرح الكلمات :

{ وقالوا اتخذ الرحمان ولداً } : أي قال العرب الملائكة بنات الله وقال النصارى عيسى ابن الله .

المعنى :

ما زال السياق في ذكر مقولات أهل الشرك والجهل والرد عليها من قبل الحق تبارك وتعالى قال تعالى مخبراً عنهم : { وقالوا } أي أولئك الكافرون { اتخذ الرحمان ولداً } إذ قالت بعض القبائل العربية بنات الله ، وقالت اليهود عزيز بن الله وقالت النصارى المسيح بن الله .

الهداية :

من الهداية

- عظم الكذب على الله بنسبة الولد أو الشريك إليه أو القول عليه بدون علم .