تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (109)

105

109-{ وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين }

أي : لا أطلب منكم على تبليغ الرسالة أجرا ، ولا مالا ولا جعلا ، لأن أجري وجزائي عند الله ، فأنا أقوم بتبليغ رسالة الدين خالصة لوجه الله تعالى .

وقد كان الكهان ورجال الدين يستغلون الدين في جمع المال ، بل والاحتيال بطرق عديدة ، لجمع الأموال من الناس ، لذلك صرح الرسل في رسالاتهم بأن أجرهم على الله ، فهم أمناء على دعوة الله ، وهم يبلغونها ابتغاء مرضاة الله .

قال تعالى : { الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا } [ الأحزاب : 39 ]

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (109)

شرح الكلمات :

{ من أجر } : ألا أسألكم على إبلاغ رسالة الله أجرة مقابل البلاغ .

المعنى :

{ وما أسألكم عليه من أجر } أي على البلاغ من أجر أتقاضاه منكم مقابل ما أبلغكم من رسالة ربكم . { إن أجرى إلا على الله } إذ هو الذي كلفني .

الهداية

من الهداية :

- عدم جواز أخذ أجرة على دعوة الله تعالى . ووجوب إبلاغها مجانا .