تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{أَمَدَّكُم بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ} (133)

123

المفردات :

أمدّكم : سخّر لكم .

التفسير :

132 ، 133 ، 134-{ واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون*أمدكم بأنعام وبنين* وجنات وعيون }

خافوا الله الذي أنعم عليكم بنعم تعلمونها وتشاهدونها ، من أنواع النعماء والآلاء ، أمدكم بالإبل والبقر والغنم ، وأمدكم بالبنين لتكثروا ، وليعاونوكم في حفظ أنعامكم وتنميتها ، وليحملوا عنكم بعض أعبائكم ، وأمدكم ببساتين مثمرات ، وعيون بالماء جاريات .

ونلاحظ أن نبي الله هود قد تدرج معهم في ذكر عيوبهم وتكبرهم وتجبرهم ، ثم تلطف معهم في ذكر أنعم الله عليهم ، حيث أجملها ثم فصّلها مستشهدا بعلمهم ، وبذلك أيقظهم من غفلتهم ، ونبههم إلى شكر ربهم خشية نزول العذاب بهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَمَدَّكُم بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ} (133)

شرح الكلمات :

{ أمدكم } : أي أعطاكم منعماً عليكم .

{ بأنعام } : هي الإِبل والبقرة والغنم .

المعنى :

{ أمدكم بأنعام } أي مواشي من إبل وبقر وغنم { وبنين } أي أولاد ذكور وإناث

الهداية

من الهداية :

- تنويع أسلوب الدعوة وتذكير الجاحدين بما هو محسوس لديهم مرأي لهم .