تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ} (58)

56

المفردات :

ساء : قبح .

مطر المنذرين : من أهل الجرائم ، وهو حجارة من سجيل .

التفسير :

58- { وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين }

أمطر الله عليهم مطرا لم يعهدوا له مثيلا ، حيث كان مطر عذاب ونقمة ، فأرسل عليهم حجارة قوية صلبة متتابعة النزول ، معلّمة بسيما تتميز بها عن حجارة الأرض ، كان فيها الهلاك لهم ، عقوبة رادعة لهم على شذوذهم ، كما قال تعالى : و{ وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود*مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد } [ هود : 82 ، 83 ] .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ} (58)

شرح الكلمات :

{ فساء مطر المنذرين } : أي قبح مطر المنذرين من أهل الجرائم أنه حجارة من سجيل .

المعنى :

{ وأمطرنا عليهم } هو بيان لكيفية إهلاك قوم لوط بأن أمطر عليهم حجارة من سجيل منضود فأهلكهم . { فساء مطر المنذرين } أي قبح هذا المطر من مطر المنذرين الذين كذبوا بما أنذروا به وأصروا على الكفر والمعاصي . وهذا المطر كان بعد أن جعل الله عالِيَ بلادهم سافلها ، أردف خسفها بمطرٍ من حجارة لتصيب من كان بعيداً عن المُدُن .

/ذ58