تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ} (37)

36

مننا : أنعمنا .

مرة أخرى : في وقت آخر غير هذا الوقت .

37- { ولقد مننا عليك مرة أخرى } .

تفضلنا عليك بالنعم والمنن والرعاية والعناية ؛ بدون سؤال . ومن يعطي بدون سؤال ، ويكلمك كفاحا بدون حجاب ، ويرعاك صغيرا ، وينجيك من المهالك ، وييسر لك الرعاية والزواج والدفء ؛ أيضنّ عليك بإجابة ما تطلبه من أجل نجاح الرسالة والدعوة ؟ !

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ} (37)

{ ولقد مننا عليك مرة أخرى } ذكر الله من المنن على موسى بغير سؤال ثمانيا : الأولى – قوله : " إذ أوحينا إلى أمك " إلى قوله : " وعدو له " . والثانية – قوله : " وألقيت عليك محبة مني " . والثالثة – قوله : " ولتصنع على عيني " إلى قوله : " من يكفله " . والرابعة – قوله : " فرجعناك إلى أمك " إلى قوله : " ولا تحزن " . والخامسة – قوله : " وقتلت نفسا " . والسادسة – قوله : " وفتناك فتونا " . والسابعة – قوله : " فلبثت " إلى قوله : " يا موسى " . والثامنة – قوله : " واصطنعتك لنفسي " .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ} (37)

{ 37 - 41 } { وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى *إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى * أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي * إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى * وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي }

لما ذكر منته على عبده ورسوله ، موسى بن عمران ، في الدين ، والوحي ، والرسالة ، وإجابة سؤاله ، ذكر نعمته عليه ، وقت التربية ، والتنقلات في أطواره فقال : { وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى }