تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ} (25)

{ إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون . . . }

التفسير :

إن الله تعالى يقضي ويحكم بين المؤمنين والكفار فيجازي كلا بما يستحق أو إن ربك يقضي بين عباده فيما اختلفوا فيه من أمور الاعتقاد والدين والحساب والثواب والعقاب والأعمال فيثيب المطيع بالجنة ، ويعاقب العاصي بالنار .

قال في التفسير المنير :

إن الله سبحانه هو القاضي العدل والحاكم المطلق يحق بين المؤمنين والكفار فيجازي كلا بما يستحق ويفصل بين المختلفين من أمة واحدة كما يفصل بين المختلفين من الأمم .

***

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ} (25)

{ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 25 ) }

إن ربك -يا محمد- يقضي بين المؤمنين والكافرين من بني إسرائيل وغيرهم يوم القيامة بالعدل فيما اختلفوا فيه من أمور الدين ، ويجازي كل إنسان بعمله بإدخال أهلِ الجنةِ الجنةَ وأهلِ النارِ النارَ .