تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ} (94)

75

المفردات :

فنزل : فجزاؤه نُزُل .

حميم : ماء تناهت حرارته .

تصلية جحيم : مقاساة لحرّ النار ، أو إدخال فيها .

التفسير :

92 ، 93 ، 94- { وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ * فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ * وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ } .

وأما إن كان المحتضر من الْمُكَذِّبِينَ . بالقيامة والبعث والحساب ، الضَّالِّينَ . عن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، فأول ما يقدم له الحميم الذي يغلى غليانا شديدا فيشوي وجهه ، ويقطع أمعاءه ، ثم يصطلي بنار الجحيم التي تغمره من جميع جهاته ، فيذوق سعيرها ، ويقاسي ألوان عذابها .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ} (94)

تصلية جحيم : إدخال النار .

ومآله دخول الجحيم .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ} (94)

{ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ } أي إدخال في النار ، وقيل : إقامة فيها ومقاساة لألوان عذابها وكل ذلك مبني على أن المراد بيان ما لهم يوم القيامة ، وقيل : هذا محمول على ما يجده في القبر من حرارة النار ودخانها لأن الكلام في حال التوفي وعقب قبض الأرواح والأنسب بذلك كون ما ذكر في البرزخ ، وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه قال في الآية : لا يخرج الكافر حتى يشرب كأساً من حميم ، وقرأ أحمد بن موسى . والمنقري . واللؤلؤي عن أبي عمرو { وَتَصْلِيَةُ } بالجر عطفاً على { حَمِيمٍ } [ الواقعة : 93 ] } .