تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ} (77)

77- { وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين }

وإن هذا القرآن هداية لقلوب العباد ، حيث اشتمل على العقائد وأخبار الرسل ، ووصف قدرة الله في خلق الكون وما فيه ، وتحدث عن رحمة الله الواسعة ، فالقرآن وسيلة من وسائل رحمة الله للعباد ، وفيه وسائل شفاء القلوب من الأمراض الظاهرة والباطنة ، قال تعالى : { وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين . . } [ الإسراء : 82 ] .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ} (77)

" وإنه " يعني القرآن " لهدى ورحمة للمؤمنين " خص المؤمنين لأنهم المنتفعون به .