تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ} (135)

123

-{ إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم }

أي : إني أخاف عليكم –إن لم تؤمنوا بالله وتطيعوا أمره- عذاب يوم القيامة ، الذي يشيب من هوله الوليد . أو أخاف عليكم عذاب الله في الدنيا ، وهو عذاب عظيم ، حيث ينزل بكم العذاب ، فيصيبكم الفناء ، حيث كانوا في نعم وقوة وقدرة ، واستكبار وعتوّ ، قال تعالى : { فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون } [ فصلت : 15 ]

وهكذا نجد نبي الله هودا يقدم لهم النصح والموعظة الحسنة ، ويرشدهم إلى أنعم الله عليهم ، ويحذرهم من عقوبته ، لكنهم أصموا آذانهم عن نصيحته .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ} (135)

ثم ذكرهم حلول عذاب الله فقال : { إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } .

أي : إني - من شفقتي عليكم وبري بكم - أخاف أن ينزل بكم عذاب يوم عظيم ، إذا نزل لا يرد ، إن استمريتم على كفركم وبغيكم .