تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِذۡ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (98)

المفردات :

نسويكم : نجعلكم مساوين له في استحقاق العبادة .

التفسير :

90

97 ، 98- { تالله إن كنا لفي ضلال مبين*إذ نسويكم برب العالمين } .

والله ما كنا إلا في ضلال واضح ، حين تركنا عبادة الله وحده ، وعبدنا معه أصناما لا تضر ولا تنفع ، ولا تشفع ولا تنقذ .

والآيات تصور أهل النار ، في مشهد حي مشاهد ، كأنه واقع منظور ، حيث تلقى الأصنام والآلهة المدعاة في النار أمام عبادها ، وحيث يتبرأ العباد من ألوهيتها ، ويندمون أشد الندم ، ولكن بعد فوات الأوان .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِذۡ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (98)

{ تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ } في العبادة والمحبة والخوف والرجاء وندعوكم كما ندعوه فتبين لهم حينئذ ضلالهم وأقروا بعدل الله في عقوبتهم وأنها في محلها وهم لم يسووهم برب العالمين إلا في العبادة لا في الخلق بدليل قولهم { برب العالمين } إنهم مقرون أن الله رب العالمين كلهم الذين من جملتهم أصنامهم وأوثانهم