تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِٱلۡكِتَٰبِ وَبِمَآ أَرۡسَلۡنَا بِهِۦ رُسُلَنَاۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ} (70)

69

المفردات :

وبما أرسلنا به رسلنا : من سائر الكتب والوحي ، والبعث والشرائع .

فسوف يعلمون : عقوبة تكذيبهم ، وهذا وعيد لهم .

التفسير :

70-{ الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون } .

الذين كذبوا بالقرآن ، وكفروا بأدلة التوحيد ، ولم يؤمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، سوف يعلمون عاقبة تكذيبهم حين يرون ألوان العذاب في جهنم .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِٱلۡكِتَٰبِ وَبِمَآ أَرۡسَلۡنَا بِهِۦ رُسُلَنَاۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ} (70)

وقوله : { الذين كَذَّبُواْ بالكتاب . . } بدل من قوله { إِنَّ الذين يُجَادِلُونَ في آيَاتِ الله } أى : تعجب من هؤلاء الذين كذبوا بالقرآن الكريم . الذى أنزلناه إليك - يا محمد - لتخرجهم به من الظلمات إلى النور .

وكذبوا - أيضا - { وَبِمَآ أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا } من سائر الكتب والمعجزات . فهم لم يكتفوا بالتكذيب بك بل أضافوا إلى ذلك تكذيبهم بكل كتاب ورسول .

وقوله - تعالى - : { فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ } وعيد شديد لهم على تكذيبهم بالرسل وبكتبهم ، أى : فسوف يعلمون سوء عاقبة تكذيبهم لأنبياء الله - تعالى - ولكتبه التى أنزلها عليهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِٱلۡكِتَٰبِ وَبِمَآ أَرۡسَلۡنَا بِهِۦ رُسُلَنَاۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ} (70)

{ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ } فهم مكذبون بما أنزل إليهم وهو القرآن { وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا } أي كذَّبوا – مع تكذيبهم بكتاب الله – بما أرسلنا به المرسلين من الهدى والبينات والتبرؤ من الشرك ، وإخلاص العبادة لله .

قوله : { فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ } وذلك وعيد وتهديد من الله لهؤلاء المشركين الذين يجادلون في آيات الله بغير حق ويكذبون بما جاء به المرسلون .