الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞قُلۡ كُونُواْ حِجَارَةً أَوۡ حَدِيدًا} (50)

{ قل كونوا حجارة أو حديدا } الآية معناها يقول قدروا أنكم لو خلقتم من حجارة أو حديد أو كنتم الموت الذي هو أكبر الأشياء في صدوركم لأماتكم الله ثم أحياكم لأن القدرة التي بها أنشأكم بها يعيدكم وهذا معنى قوله { فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم } خلقكم { أول مرة فسينغضون إليك رؤوسهم } يحركونها تكذيبا لهذا القول { ويقولون متى هو } أي الإعادة والبعث { قل عسى أن يكون قريبا } يعني هو قريب

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{۞قُلۡ كُونُواْ حِجَارَةً أَوۡ حَدِيدًا} (50)

قوله : { قل كونوا حجارة أو حديدا } وهذا أمر تعجيز ؛ إذ يأمر الله نبيه محمدا ( ص ) بالقول للمشركين ( كونوا حجارة أو حديدا ) فهما أشد امتناعا وأعظم صلابة من العظام والرفات وهو الحطام .