الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَئِنۡ أَطَعۡتُم بَشَرٗا مِّثۡلَكُمۡ إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ} (34)

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَئِنۡ أَطَعۡتُم بَشَرٗا مِّثۡلَكُمۡ إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ} (34)

ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون

والله [ ولئن أطعتم بشرا مثلكم ] فيه قسم وشرط والجواب لأولهما وهو مغن عن جواب الثاني [ إنكم إذا ] أي إذا أطعتموه [ لخاسرون ] أي مغبونون

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَئِنۡ أَطَعۡتُم بَشَرٗا مِّثۡلَكُمۡ إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ} (34)

{ ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون } أي لئن أطعتم واحدا مثلكم في البشرية واتبعتم ما جاءكم به من دين فأنتم إذا خاسرون باتباعه ونبْذَ ما وجدتم عليه آباءكم من العبادة . وليس أدل على ضلال هؤلاء السفهاء وتعسهم ، وفرط شقاوتهم من استنكافهم عما يقوله رجل مثلهم وهم متلبسون بعبادة أصنام جامدة صماء لا تعي ولا تنطق ولا تسمع ولا تبصر .