الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ} (177)

{ إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان } أي استبدلوا كرر { لن يضروا الله شيئا } لأنه ذكره في الأول على طريق العلة لما يجب من التسلية عن المسارعة إلى الضلالة وذكره في الثاني على طريق العلة لاختصاص المضرة بالعاصي دون المعصي

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ} (177)

{ إن الذين اشتروا } الآية ، هم المذكورون قبل أو على العموم في جميع الكفار .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ} (177)

ولما كان قبول نعيم وركب عبد القيس لذلك الجعل الذي هو من أسباب الكفر شرى الكفر{[19911]} بالإيمان عقب{[19912]} بقوله : { إن الذين اشتروا الكفر } أي فأخذوه { بالإيمان } أي فتركوه ، وأكد نفي{[19913]} الضرر وأبده{[19914]} فقال : { لن يضروا الله } أي الذي لا كفوء له { شيئاً } لما يريد سبحانه وتعالى من الإعلاء للإسلام{[19915]} وأهله ، وختمها بقوله : { ولهم عذاب أليم * } لما نالوه من لذة العوض في ذلك الشرى كما هي{[19916]} العادة في كل متجدد من الأرباح{[19917]} والفوائد .


[19911]:من ظ، وفي الأصل ومد: للكفر.
[19912]:من مد، وفي الأصل: عقيب، وفي ظ: عقبت.
[19913]:في ظ: نفس.
[19914]:من ظ ومد، وفي الأصل: أيده.
[19915]:في ظ: إلى الإسلام.
[19916]:من ظ ومد، وفي الأصل: هو.
[19917]:في ظ: الأرباح.