الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (192)

ثم بين أنهم إن انتهوا أي كفوا عن الشرك والكفر والقتال وأسلموا { فإن الله غفور رحيم } أي يغفر لهم كفرهم وقتالهم من قبل ، وهو منعم عليهم بقبول توبتهم وإيمانهم بعد كفرهم وقتالهم .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (192)

الخامسة : قوله تعالى : " فإن انتهوا " أي عن قتالكم بالإيمان فإن الله يغفر لهم جميع ما تقدم ، ويرحم كلا منهم بالعفو عما اجترم ، نظيره قوله تعالى : " قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف " [ الأنفال : 38 ] . وسيأتي{[1679]} .


[1679]:راجع ج 7 ص 401
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (192)

وقوله : ( فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم ) إذا انصرف المشركون عن قتال المسلمين والتعدي عليهم والتربص بهم ثم تابوا وأنابو وفاءوا إلى الإيمان فإن الله يغفر لهم كل ما قارفوه في شركهم من عدوان على المسلمين وقتل لهم .