الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَأَسۡقِطۡ عَلَيۡنَا كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (187)

{ فأسقط علينا كسفا من السماء } أي قطعة

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَأَسۡقِطۡ عَلَيۡنَا كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (187)

" فأسقط علينا كِسْفا{[12236]} من السماء " أي جانبا من السماء وقطعة منه ، فننظر إليه ، كما قال : " وإن يروا كِسْفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم " [ الطور : 44 ] . وقيل : أرادوا أنزل علينا العذاب . وهو مبالغة في التكذيب . قال أبو عبيدة : الكسف جمع كسفة مثل سدر وسدرة . وقرأ السلمي وحفص : " كِسَفا " جمع كسْفة أيضا وهي القطعة والجانب تقديره كِسْرة وكسَر . قال الجوهري : الكسفة القطعة من الشيء ، يقال أعطني كسفة من ثوبك والجمع كسَف وكسْف . ويقال : الكسف والكسفة واحد . وقال الأخفش : من قرأ : " كسفا " جعله واحدا ومن قرأ : " كسفا " جعله جمعا . وقد مضى هذا في سورة " سبحان " {[12237]} وقال الهروي : ومن قرأ : " كسفا " على التوحيد فجمعه أكساف وكسوف ، كأنه قال أو تسقطه علينا طبقا واحدا ، وهو من كسفت الشيء كسفا إذا غطيته .


[12236]:" كسفا" بإسكان السين قراءة نافع.
[12237]:راجع ج 10 ص 330 طبعة أولى أو ثانية.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَأَسۡقِطۡ عَلَيۡنَا كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (187)

قوله : { فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَاء إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ } { كِسَفًا } جمع كسفة بكسر الكاف ، القطعة من الشيء{[3402]} . والمعنى : إن كنت يا شعيب صادقا فيما تقول بأنك مرسل من الله فأسقط علينا جانبا أو قطعا من السماء عذابا لنا .


[3402]:القاموس المحيط جـ 3 ص 196.