الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلۡحَقِّ ٱلۡمُبِينِ} (79)

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلۡحَقِّ ٱلۡمُبِينِ} (79)

قوله تعالى : " فتوكل على الله " أي فوض إليه أمرك واعتمد عليه ، فإنه ناصرك . " إنك على الحق المبين " أي الظاهر . وقيل : المظهر لمن تدبر وجه الصواب .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلۡحَقِّ ٱلۡمُبِينِ} (79)

قوله : { فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ } ذلك تثبيت من الله لقلب رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ؛ إذ يأمره أن يثق بجلال قدره وعظيم سلطانه ، وأن يفوض كل أمره إليه ويعتمد عليه كامل الاعتماد فهو سبحانه ناصره ومؤيده .

قوله : { إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ } ذلك تعليل للأمر بالتوكل على الله وحده دون غيره ؛ لأن المتوكل مهتد وهو سائر في طريق الحق الظاهر الأبلج الذي لا شك فيه ولا غبش .