تفسير الأعقم - الأعقم  
{ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي} (31)

{ واجعل لي وزيراً من أهلي } الوزير من الوزرة لأنه يتحمل عن الملك أوزاره ومؤنه ، ومن الوزر لأن الملك يعتصم برأيه ، أو من المؤازرة وهي المعاونة { هارون أخي أشدد به أزري } وكان أخاه لأبيه وأمه ، وكان بمصر ، وأشركه الله تعالى بينهما في النبوة ، سأله موسى خمسة : شرح الصدر وتيسير الأمر واحلل عقدة واجعل لي وزيراً من أهلي أي ظهيراً معيناً وخامسها بين ما هو فقال هارون أخي ، فأجابه الله تعالى : و { قال قد أوتيت سؤلك يا موسى } وروي في العقدة قيل : جمرة طرحها في فيه لأنه أخذ بلحية فرعون فنتفها ، فهمّ بقتله فقالت آسية : إنه صبي لا يعقل وعلامته أن تقرب له التمرة والجمرة ، فقربا فأخذ بالجمرة فجعلها في فيه ، وقيل : أن جبريل حوّل يده من التمرة إلى الجمرة . الأزر : القوة وآزره قوّاه ، أي اجعله شريكي في الرسالة حتى نتعاون على عبادتك وذكرك