مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (21)

أما قوله : { فخرج منها خائفا يترقب } أي خائفا على نفسه من آل فرعون ينتظر هل يلحقه طلب فيؤخذ ، ثم التجأ إلى الله تعالى لعلمه بأنه لا ملجأ سواه فقال : { رب نجني من القوم الظالمين } وهذا يدل على أن قتله لذلك القبطي لم يكن ذنبا ، وإلا لكان هو الظالم لهم وما كانوا ظالمين له بسبب طلبهم إياه ليقتلوه قصاصا .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (21)

{ فَخَرَجَ مِنْهَا } أي من المدينة ممتثلاً { خَائِفاً يَتَرَقَّبُ } لحوق الطالبين { قَالَ رَبّ نَجّنِى مِنَ القوم الظالمين } .