مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{إِنَّا لَمُغۡرَمُونَ} (66)

وقوله تعالى : { إنا لمغرمون بل نحن محرومون } وفيه وجهان : أما على ( الوجه الأول ) كأنما هو كلام مقدر عنهم كأنه يقول : وحينئذ يحق أن تقولوا : إنا لمعذبون دائمون في العذاب . وأما على ( الوجه الثاني ) فيقولون : إنا لمعذبون ومحرمون عن إعادة الزرع مرة أخرى ، يقولون : إنا لمعذبون بالجوع بهلاك الزرع ومحرومون عن دفعه بغير الزرع لفوات الماء ( والوجه الثالث ) في الغرم إنا لمكرهون بالغرامة من غرم الرجل وأصل الغرم والغرام لزوم المكروه .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{إِنَّا لَمُغۡرَمُونَ} (66)

{ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ } أي معذبون مهلكون من الغرام وهو الهلاك قال الشاعر

: إن يعذب يكن ( غراما ) وإن يع *** ط جزيلاً فإنه لا يبالي

والمراد مهلكون بهلاك رزقنا ، وقيل : بالمعاصي أو ملزمون غرامة بنقص رزقنا ، وقرأ الأعمش . والجحدري . وأبو بكر أئنا بالاستفهام والتحقيق ، والجملة على القراءتين بتقدير قول هو في حيز النصب على الحالية من فاعل تفكهون أي قائلين ، أو تقولون ذلك .