مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَقَالُواْ نَحۡنُ أَكۡثَرُ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ} (35)

ثم استدلوا على كونهم مصيبين في ذلك بكثرة الأموال والأولاد فقالوا : { نحن أكثر أموالا وأولادا } أي بسبب لزومنا لديننا ، وقوله : { وما نحن بمعذبين } أي في الآخرة كأنهم قالوا حالنا عاجلا خير من حالكم ، وأما آجلا فلا نعذب إما إنكارا منهم للعذاب رأسا أو اعتقادا لحسن حالهم في الآخرة أيضا قياسا [ على حسن حالهم في الدنيا ]

 
أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَقَالُواْ نَحۡنُ أَكۡثَرُ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ} (35)

{ وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا } فنحن أولى بما تدعونه إن أمكن . { وما نحن بمعذبين } إما لأن العذاب لا يكون ، أو لأنه أكرمنا بذلك فلا يهيننا بالعذاب .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقَالُواْ نَحۡنُ أَكۡثَرُ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ} (35)

شرح الكلمات :

{ نحن أكثر أموالاً وأولاداً } : أي من المؤمنين .

المعنى :

{ وقالوا نحن أكثر أموالاً وأولاداً } فاعتزوا بقوتهم ، { وما نحن بمعذبين } كذبوا بالبعث والجزاء كما أن كلامهم مُشعر بأنهم مغترون بأن ما أعطاهم الله من مال وولد كان لرضاه عنهم وعدم سخطه عليهم .

الهداية :

من الهداية :

- بيان اغترار المترفين بما آتاهم الله من مال وولد ظانين أن ذلك من رضا الله تعالى عليهم .