مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَىٰكُمۡۚ نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ} (40)

{ وإن تولوا } يعني عن التوبة والإيمان { فاعلموا أن الله مولاكم } أي وليكم الذي يحفظكم ويرفع البلاء عنكم ، ثم بين أنه تعالى { نعم المولى ونعم النصير } وكل ما كان في حماية هذا المولى وفي حفظه وكفايته ، كان آمنا من الآفات مصونا عن المخوفات .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَىٰكُمۡۚ نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ} (40)

شرح الكلمات :

{ مولاكم } : متولي أمركم بالنصر والتأييد .

المعنى :

وقوله في ختام السياق { وإن تولوا } أي نكثوا العهد وعادوا إلى حربكم بعد الكف عنهم فقاتلوهم ينصركم الله عليهم واعلموا أن الله مولاكم فلا يسلطهم عليكم ، بل ينصركم عليهم إنه { نعم المولى } لمن يتولى { ونعم النصير } لمن ينصر .

الهداية

من الهداية :

- نعم المولى الله جل جلاله لمن تولاه ، ونعم النصير لمن نصره .