مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَسَوۡفَ يَدۡعُواْ ثُبُورٗا} (11)

فأما قوله { فسوف يدعو ثبورا }

فاعلم أن الثبور هو الهلاك ، والمعنى أنه لما أوتي كتابه من غير يمينه علم أنه من أهل النار فيقول : واثبوراه ، قال الفراء : العرب تقول فلان يدعوا لهفه ، إذا قال : والهفاه ، وفيه وجه آخر ذكره القفال ، فقال : الثبور مشتق من المثابرة على شيء ، وهي المواظبة عليه فسمي هلاك الآخرة ثبور لأنه لازم لا يزول ، كما قال : { إن عذابها كان غراما } وأصل الغرام اللزوم والولوع .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَسَوۡفَ يَدۡعُواْ ثُبُورٗا} (11)

شرح الكلمات :

{ يدعو ثبورا } : أي ينادي هلاكه قائلا واثبوراه واثبوراه أي يا هلاكه .

المعنى :

{ فسوف يدعو ثبورا } أي ينادي هلاكه قائلا واثبوراه واثبوراه أي يا هلاكه احضر فهذا أوان حضورك .

/ذ1