مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَسۡتَقِيمَ} (28)

ثم قال : { لمن شاء منكم أن يستقيم } وهو بدل من العالمين ، والتقدير : إن هو إلا ذكر لمن شاء منكم أن يستقيم ، وفائدة هذا الإبدال أن الذين شاؤوا الاستقامة بالدخول في الإسلام هم المنتفعون بالذكر ، فكأنه لم يوعظ به غيرهم ، والمعنى أن القرآن إنما ينتفع به من شاء أن يستقيم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَسۡتَقِيمَ} (28)

وهو هدايةٌ وتذكِرة { لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ } . أما من يصرّ على الضلال فلا ينتفع بذِكر ، ولا تؤثّر فيه موعظة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَسۡتَقِيمَ} (28)

شرح الكلمات :

{ أن يستقيم } : أي يتحرى الحق ويعتقده ويعمل بمقتضاه .

المعنى :

لمن شاء منكم أن يستقيم } قال الأمر إلينا إن شئنا استقمنا وإن شئنا لم نستقم .

/ذ15