مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{أَمۡ لَمۡ يَعۡرِفُواْ رَسُولَهُمۡ فَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ} (69)

وثالثها : أن لا يكونوا عالمين بديانته وحسن خصاله قبل ادعائه للنبوة وهو المراد من قوله : { أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون } نبه سبحانه بذلك على أنهم عرفوا منه قبل ادعائه الرسالة كونه في نهاية الأمانة والصدق وغاية الفرار من الكذب والأخلاق الذميمة فكيف كذبوه بعد أن اتفقت كلمتهم على تسميته بالأمين .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَمۡ لَمۡ يَعۡرِفُواْ رَسُولَهُمۡ فَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ} (69)

أم لم يعرفوا رسولَهم محمداً عليه الصلاة والسلام الذي نشأ بينهم ، وما كان يتحلّى به من صدقٍ وأمانة ( وكانوا يسمونه : الأمين ) فهم ينكِرون دَعْوته حسداً منهم وعنادا .