مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَىٰكُمۡۚ نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ} (40)

{ وإن تولوا } يعني عن التوبة والإيمان { فاعلموا أن الله مولاكم } أي وليكم الذي يحفظكم ويرفع البلاء عنكم ، ثم بين أنه تعالى { نعم المولى ونعم النصير } وكل ما كان في حماية هذا المولى وفي حفظه وكفايته ، كان آمنا من الآفات مصونا عن المخوفات .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَىٰكُمۡۚ نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ} (40)

فإن أَبَوْا عُتُوَّا ، وعن الإيمان إلا نُبُوَّأ ، فَلاَ على قلوبكم ظِلُّ مخافةٍ منهم ؛ فإن اللهَ - سبحانه - وليُّ نصرتكم ، ومتولِّي كفايتكم ؛ إنْ لم تكونوا بحيث نِعْمَ العبيد فهو نِعْم المولى لكم ونِعْمَ الناصر لكم .

ويقال نِعمَ المولى لكم يوم قسمة العرفان ، ونِعْم الناصرُ لكم يوم نعمة الغفران ويقال نِعْم المولى لك حين لم تكن ، ونِعْمَ الناصر لك حين كنتَ .

ويقال نعم المولى بالتعريف قَبْلَ التكليف ، ونِعْم الناصر لكم بالتخفيف والتضعيف ؛ يُخَفِّفُ عنكم السيئات ويضاعف الحسنات :

وهواكِ أولُ ما عَرَفْتُ مِنَ الهوى *** والقلبُ لا ينسى الحبيبَ الأَوَّلا

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَىٰكُمۡۚ نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ} (40)

{ وَإِن تَوَلَّوْا } ولم ينتهوا عن كفرهم { فاعلموا أَنَّ الله مَوْلاَكُمْ } أي ناصركم فثقوا به ولا تبالوا بمعاداتهم { نِعْمَ المولى } لا يضيع من تولاه { وَنِعْمَ النصير } لا يغلب من نصره .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَىٰكُمۡۚ نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ} (40)

شرح الكلمات :

{ مولاكم } : متولي أمركم بالنصر والتأييد .

المعنى :

وقوله في ختام السياق { وإن تولوا } أي نكثوا العهد وعادوا إلى حربكم بعد الكف عنهم فقاتلوهم ينصركم الله عليهم واعلموا أن الله مولاكم فلا يسلطهم عليكم ، بل ينصركم عليهم إنه { نعم المولى } لمن يتولى { ونعم النصير } لمن ينصر .

الهداية

من الهداية :

- نعم المولى الله جل جلاله لمن تولاه ، ونعم النصير لمن نصره .