مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولٗا} (108)

ثم قال تعالى : { ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا } والمعنى أنهم يقولون في سجودهم : { سبحان ربنا } أي ينزهونه ويعظمونه : { إن كان وعد ربنا لمفعولا } أي بإنزال القرآن وبعث محمد وهذا يدل على أن هؤلاء كانوا من أهل الكتاب لأن الوعد ببعثة محمد سبق في كتابهم فهم كانوا ينتظرون إنجاز ذلك الوعد

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولٗا} (108)

وإنَّ مَنْ أَضأْنَا عليهم شموس إقبالنا لتُشْرِقُ أنوار معارفهم ؛ فإذا تُليت عليهم آياتُنا سَجَدُوا بَدَل جحْدِهم ، واستجابوا بدل تمردهم ، وقابلوا بالتصديق ما يقال لهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولٗا} (108)

شرح الكلمات :

{ إن كان وعد ربنا لمفعولاً } : منجزاً ، واقعاً ، فقد أرسل النبي الأمي الذي بشرت به كتبه وأنزل عليه كتابه .

المعنى :

{ سبحان ربنا } أي تنزيهاً له أن يخلف وعد أنه يبعث نبي آخر الزمان وينزل عليه قرآناً ، { إن كان وعد ربنا لمفعولاً } إقراراً منهم بالنبوة المحمدية والقرآن العظيم ، أي ناجزاً إذ وعد بإرسال النبي الخاتم وإنزال الكتاب عليه فأنجز ما وعد ، وهكذا وعد ربنا دائماً ناجز لا يختلف .