الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولٗا} (108)

قال مجاهد : هم ناس من أهل الكتاب حين سمعوا ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم قالوا : { سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا }{[42060]} [ 108 ] .

وقال ابن زيد { من قبله } من قبل النبي صلى الله عليه وسلم{[42061]} .

وقال ابن جريج : { وإذا يتلى عليهم } يعني : كتابهم{[42062]} .

وقيل : عني بقوله : { الذين أوتوا العلم } محمدا صلى الله عليه وسلم . وقيل : هم قوم من ولد إسماعيل صلى الله عليه وسلم تمسكوا بدينهم إلى بعث محمد صلى الله عليه وسلم منهم زيد بن عمرو بن نفيل{[42063]} . وورقة ابن نوفل{[42064]} .


[42060]:انظر قوله: في جامع البيان 15/181.
[42061]:انظر قوله: في جامع البيان 15/181، والدر 5/347.
[42062]:انظر قوله: في جامع البيان 15/181 والجامع 10/220 والدر 5/347 وفيه أنه قول مجاهد.
[42063]:هو: زيد عمرو بن نفيل بن عبد العزى القرشي العدوي توفي سنة 17 ق هـ. وهو ابن عم عمر بن الخطاب، لم يدرك الإسلام وكان يكره عبادة الأوثان ولا يأكل مما ذبح عليها، وكان على ملة إبراهيم وكان عدوا لوأد البنات، انظر: ترجمته في الأغاني 3/15، والإصابة والأعلام 3/60.
[42064]:هو ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، من قريش، اعتزل الأوثان وتنصر، أدرك أوائل النبوة ولم يدرك الدعوة وتوفي نحو 12 ق هـ. انظر ترجمته: في الإصابة رقم 9132 والأعلام 8/115.