مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (87)

ثم قال : { فما ظنكم برب العالمين } وفيه وجهان أحدهما : أتظنون برب العالمين أنه يجوز جعل هذه الجمادات مشاركة له في المعبودية وثانيها : أتظنون برب العالمين أنه من جنس هذه الأجسام حتى جعلتموها مساوية له في المعبودية فنبههم بذلك على أنه ليس كمثله شيء .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (87)

قوله جل ذكره : { فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ } .

إذا لقيتموه - وقد عَبْدتم غيرَه . . فما الذي تقُولون له ؟ وكيف بكم في مقام الخجلة مما بين أيديكم وإن كنتم اليوم - غافلين عنه ؟

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (87)

شرح الكلمات :

{ فما ظنكم برب العالمين } : أي شيء هو ؟ أترون أنه لا يسخط عليكم ولا يعاقبكم فتعبدون غيره وهو ربكم ورب العالمين .

المعنى :

وقوله { فما ظنكم بربّ العالمين } وقد عبدتم الكذب دونه إذ آلهتكم ما هي إلا كذب بحت . أترون أن الله لا يسخط عليكم ولا يعاقبكم ؟